مركز المعجم الفقهي
17732
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 50 من صفحة 53 سطر 11 إلى صفحة 54 سطر 2 27 - يج : روى بكر بن صالح ، عن محمد بن فضيل الصيرفي قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا وفي آخره : هل عندك سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ونسيت أن أبعث بالكتاب ، فكتب إلي بحوائج وفي آخر كتابه " عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وهو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور معنا حيث درنا وهو مع كل إمام وكنت بمكة ، فأضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلا الله ، فلما صرت إلى المدينة ودخلت عليه نظر إلي فقال : استغفر الله لما أضمرت ولا تعد ، قال بكر : فقلت لمحمد : أي شيء هذا ؟ قال : لا أخبر به أحدا . قال : وخرج بإحدى رجلي العرق المدني وقد قال لي قبل أن خرج العرق في رجلي وقد عاهدته فكان آخر ما قال : إنه ستصيب وجعا فاصبر فأيما رجل من شيعتنا اشتكى فصبر واحتسب كتب الله له أجر ألف شهيد ، فلما صرت في بطن مر ضرب على رجلي وخرج بي العرق ، فما زلت شاكيا أشهر أو حججت في السنة الثانية فدخلت عليه فقلت : جعلني الله فداك عوذ رجلي ، وأخبرته أن هذه التي توجعني فقال : لا بأس على هذه أرني رجلك الأخرى الصحيحة ، فبسطتها بين يديه وعوذها فلما قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة فرجعت إلى نفسي فعلمت أنه عوذها قبل من الوجع فعافاني الله من بعد .